الشيخ أبو الفتوح الرازي

20

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

برفت . و قولى ديگر ( 1 ) آن كه ( 2 ) مراد كافراناند ، يعنى كافران ندانند كه ايشان را كى زنده خواهند كردن ( 3 ) . و قول اول اوليتر است و قريبتر به معنى ، براى آن كه تا چنان كه نفى حيات و قدرت كرد از ايشان ، نفى علم كرده باشد تا تنبيه بود بر آن كه ايشان ( 4 ) نه قادرند ، نه عالم ، نه حىّ ، نه دانند ( 5 ) كه مردگان را كى زنده خواهند كردن و * ( أَيَّانَ ) * را معنى « متى » باشد . * ( إِلهُكُمْ إِله واحِدٌ ) * ، خداى شما يك خداست خلاف آن كه جمله فرق اهل باطل گفتند - على اختلاف أصنافهم : من الثّنويّة و النّصارى و المجوس و عبدة الأصنام و أصحاب الطبايع و غيرهم . * ( فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ ) * ، آنان كه به قيامت ايمان ندارند دلهاى ايشان منكر است ( 6 ) حق را و حق نمىشناسند از آن جا كه نظر نمىكنند و انديشه ( 7 ) نمىكنند . و اضافت إنكار با دل كرد در آيت - و اگر چه فعل از جملهء ايشان صادر باشد - از آن جا كه محلّ فعل و آلت فعل اعنى إنكار ، دل است و معانى را كه آلت در او دل باشد بر توسّع گويند از فعل دل است [ 88 - ر ] * ( وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) * ، و ايشان متعظَّم و متكبّراند و مستنكف از آن كه سر به حق فرود آرند . * ( لا جَرَمَ ) * ، اى حقّ و وجب ، واجب است و درست كه خداى تعالى داند آنچه ايشان پنهان دارند و آنچه آشكارا دارند و خداى تعالى ( 8 ) دوست ندارد متكبران را . و در كتب أوايل هست كه خداى تعالى گفت : الكبرياء ردائي و العظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته فى النّار ، كبريا رداى من است و عظمت إزار من ، هر كه منازعة كند با من در يكى از اين دوگانه ( 9 ) او را در دوزخ افگنم ( 10 ) . وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ‹ 24 › لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ‹ 25 › قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّه بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ‹ 26 › ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ ‹ 27 › الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ‹ 28 › فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ‹ 29 › وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِه الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ ‹ 30 › جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّه الْمُتَّقِينَ ‹ 31 › الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ‹ 32 › هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّه وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ‹ 33 › فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ‹ 34 › وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّه ما عَبَدْنا مِنْ دُونِه مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِه مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ‹ 35 › وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّه وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّه وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْه الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ‹ 36 › إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّه لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ‹ 37 › وَأَقْسَمُوا بِاللَّه جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّه مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْه حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ‹ 38 › لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيه وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ ‹ 39 › إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه أَنْ نَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ ‹ 40 › چون گويند ايشان را

--> ( 1 ) . جميع نسخه بدلها : دگر . ( 2 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب اين معبودان ندانند كه عابدان ايشان را زنده كنند . ( 3 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : كرد . ( 4 ) . آج ، لب نيز . ( 5 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : ندانند . ( 6 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : منكراند . ( 7 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : نظر و انديشه . ( 8 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب : حق تعالى . ( 9 ) . قم : از اين ، آط ، آب ، آز ، آج ، لب : از اين دو . ( 10 ) . آط ، آب ، آز ، آج ، لب قوله تعالى .